للاشتراك في القائمة البريدية لمجموعة السلف البريدية

مجموعات Google
اشتراك في al-salaf
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

2014/12/15

إذا أراد الله بعبد خيراً سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه


< إذا أراد الله بعبد خيراً سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه >

══════════

قال تعالى :( وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ  (60))

أي : هم الذين يجتهدون في أعمال الخير والبر, وقلوبهم خائفة ألا تُقبل أعمالهم، وألا تنجيهم من عذاب ربهم إذا رجعوا إليه للحساب.
══════════

والعُجب بالعمل الصالح ينسي المرء ذنوبه،فلا يُحدِث لها توبة، بل يستعظم أعماله وطاعاته فيَمُنّ بها على خالقه، فيغترُّ بنفسه وبرأيه، ويأمن مكر الله وعقابه، فلا يسمع نصح ناصح، ولا وعظ واعظ، يغتَرُّ بالعمل الصالح، لظنه أنه قد فاز واستغنى، وهذا هو الهلاك الصريح.

قال تعالى : (وَلا تَمْنُن تَسْتَكْثِرُ) [المدثر: 6]،

قال الحسن البصري: لا تمنن بعملك على ربك تستكثره.

══════════

• قال ابن القيّم - رحمه الله-

"الله إذا أراد بعبد خير سلب رؤية أعماله الحسنة من قلبه والإخبار بها من لسانه، وشغله برؤية ذنبه، فلا يزال نصب عينيه حتى يدخل الجنة، فإنّ ما تقبل من الأعمال ورفع من القلب رؤيته ومن اللسان ذكره". طريق الهجرتين - (ص 270)

══════════

وقال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه-:

الهلاك في شيئين: العجب والقنوط ..

(وإنما جمع بينهما لأن السعادة لا تنال إلا بالطلب والتشمير، والقانط لا يطلب،
والمعجب يظن أنه قد ظفر بمراده فلا يسعى)
مختصر منهاج القاصدين ص (234)
══════════

قال الشيخ حافظ حكمي رحمه الله :
والعُجْبَ فاحذره إن العُجْب مجترفٌ أعمالَ صاحبه في سيله العَرِمِ
══════════

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق