أخي هل تعلم أن من يدخل الجنة
ينعم فيها ولا يبأس
➖➖➖➖➖➖➖➖
حقيقة عرفها الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان
وهي ليس في الدنيا نعيم دائم ولا شقاء دائم وإنما النعم الدائم في الجنة والشقاء الدائم في النار
فشتغلوا بما يقربهم إلى النعيم الدائم وبتعدوا عن كل ما يقربهم من الشقاء الدائم.
➖➖➖➖➖➖➖➖
قال رسول الله صلى الله علية وسلم -:
«،يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة
ثم يُقال: يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟هل مر بك نعيمٌ قط؟
فيقول: لا، والله يا ربّ
ويُؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا،من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة،
فيُقال له: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟
فيقول: لا، والله يا ربّ، ما مر بي بؤس قط، ولا رأيت شدةً قط»
[رواه مسلم ]
➖➖➖➖➖➖➖➖
-يُؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة، فيُصبغ في النار صبغة:
أي : يغمس في النار غمسة واحدة.
ثم يُسأل : يا ابن آدم هل رأيت خيراً قط؟ هل مر بك نعيمٌ قط؟
فيكوف الجواب لا والله يا رب.
➖➖➖➖➖➖➖➖
- ويُؤتى بأشد الناس بؤساً في الدنيا،من أهل الجنة، فيُصبغ صبغة في الجنة:
أي : يغمس في الجنة غمسة واحدة.
ثم يُسأل: يا ابن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟
فيكوف الجواب لا والله يا رب.
➖➖➖➖➖➖➖➖
يقول الشاعر :
- ما ضر من كان في الفردوس
مسكنه ما مسه قبل من ضرٍ وإقتار
- تراه في الناس يمشي خائفاً
وجلا إلى المساجد هونا بين أطمار
- تفنى اللَّذَاذَةُ ممن نال صفوتها
من الحرام ويبقى الخزي والعارُ
- تبقى عواقبُ سوءٍ في مغبتها
لا خير في لذةٍ من بعدها النارُ.
➖➖➖➖➖➖➖➖
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة
مهتدين غير ضالين ولا مضلين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق