أخي إحذر العُجب فإنه باب للكبر
➖➖➖➖➖➖➖➖
ما هو العجب :
العُجْب : هو الزَّهْوُ والكِبْـرُ، ورجلٌ مُعْجَبٌ: مَزْهُوٌّ بِمَا يكون منه حسنًا .
➖➖➖➖➖➖➖➖
قال حاتم الأصم -رحمه الله-:
لا أدري أيهما أشد على الناس اتقاء العجب
أو الرياء ، العجب داخل فيك والرياء يدخل عليك ، العجب أشد عليك من الرياء ومثلهما أن يكون معك في البيت كلب عقور وكلب آخر خارج البيت فأيهما أشد عليك الذي معك أو الخارج ؟ فالداخل العجب والخارج الرياء
حلية الأولياء (8/76)
➖➖➖➖➖➖➖➖
قال أحد السلف :
خَفِيَتْ عليّ علة ثلاثين سنة...
وذلك أنّا كنا جماعة نبكِّر إلى الجمعة
ولنا أماكن قد عرفت بنا لا نكاد أن نخلو عنها فمات رجل من جيراننا يوم جمعة فأحببت أن أشيع جنازته فشيعتها وأضحيت عن وقتي،
ثم جئت أريد الجمعة فلما أن قربت من المسجد قالت لي نفسي: الآن يرونك وقد أضحيت وتخلفت عن وقتك، فشق ذلك علي
فقلت لنفسي: أراك مرائية منذ ثلاثين سنة
وأنا لا أدري، فتركت ذلك المكان الذي كنت آتيه فجعلت أصلى في أماكن مختلفة لئلا يعرف مكاني هذا أو نحوه
[حلية الأولياء (10/ 125)]
➖➖➖➖➖➖➖➖
وعن مطرف - رحمه الله -
قال : لأن أبيت نائما وأصبح نادما ،
أحب إلي من أن أبيت قائما وأصبح معجبا !
المجالسة وجواهر العلم (6/327)
➖➖➖➖➖➖➖➖
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق