(يا عبد الله .. لا تكن مثل فلانٍ كان يقوم الليل فترك قيام الليل).
---------------------
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
"أفضل الصلاة بعد المكتوبة يعني الفريضة صلاة الليل" رواه مسلم
وأقل القيام ركعة الوتر وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: الوتر حق. فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل. أخرجه الخمسة إلا النسائي من حديث أبي أيوب رضي الله عنه،
----------------
وكلما زاد المسلم من الصلاة كانت زيادته خيراً له، والآيات والأحاديث الدالة على فضل صلاة الليل كثيرة معلومة.
-----------------
هل تعلم يا من حافظت على القيام في رمضان أن من علامات قبول العمل الحسنة بعد الحسنة :
أي : أن الله تعالى إذا قبل من المرء الحسنة يسَّر له أخرى وأبعده عن معاصيه يقول تعالى جل شأنه في سورة الليل:
(فَأَمَّا مَن أَعْطَى وَاتَّقَى{5} وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى{6} فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى{7}
---------------------
وقال رسول صلى الله عليه وسلم-:
"أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل"
أخرجه البخاري
أي : أن قليل من العبادة دائم خير من كثير منقطع.
-------------------
وجاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -
قال:قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
(يا عبد الله .. لا تكن مثل فلانٍ كان يقوم الليل فترك قيام الليل).
--------------------
منقول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق