أخي هل تعلم إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة "
➖➖➖➖➖➖➖➖
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم قال : "لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفِر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة ) رواه مسلم
➖➖➖➖➖➖➖➖
وعن أبي أمامة الباهلي قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه
وسلم يقول : " اقرءوا سورة البقرة فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البَطَلة )[رواه مسلم] البَطَلة : السحرة .
➖➖➖➖➖➖➖➖
ولا يشترط قراءتها بصوت مرتفع ،
بل يكفي أن تُقرأ وتتلى في البيت ،
ولو مع خفض الصوت ، كما لا يشترط أن تُقرأ دفعة واحدة ،
بل يمكن أن تُقرأ على مراحل ،
ولا يشترط أن يكون القارئ واحداً
من أهل البيت ،
بل لو وزعت بينهم لجاز ، وإن كان
الأفضل في كل ذلك أن تُقرأ دفعة
واحدة ومن شخص واحد .
➖➖➖➖➖➖➖➖
ولا يجوز أن يُعتد بقراءة الصوت
الخارج من إذاعة أو شريط ،
بل لا بدَّ من مباشرة القراءة من
أهل البيت أنفسهم .
سُئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين– رحمه الله - :
هناك حديث عن النبي صلى الله
عليه وسلم أن الإنسان لو قرأ
سورة " البقرة "
لا يدخل الشيطان في بيته ،
لكن لو كانت السورة مسجلة على
شريط هل يحصل نفس الأمر ؟
فأجاب : لا ، لا ، صوت الشريط ليس بشيء ، لا يفيد ؛ لأنه لا يقال " قرأ القرآن " ،
يقال : " استمع إلى صوت قارئ سابق " ،
ولهذا لو سجَّلنا أذان مؤذن فإذا جاء
الوقت جعلناه في " الميكرفون "
وتركناه يؤذن هل يُجزئ ؟
لا يجزئ ، ولو سجلنا خطبة مثيرة ،
فلما جاء يوم الجمعة وضعنا هذا
المسجل وفيه الشريط أمام " الميكرفون "
فقال المسجل " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " ثم أذَّن المؤذن ، ثم قام فخطب، هل تُجزئ ؟
لا تُجزئ ، لماذا ؟ لأن هذا تسجيل
صوتٍ ماضٍ ، كما لو أنك كتبته
في ورقة أو وضعتَ مصحفاً في البيت ، هل يُجزئ عن القراءة ؟ لا يُجزئ ."أسئلة الباب المفتوح "
( السؤال ٩٨٦)
منقول.
➖➖➖➖➖➖➖➖
اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا هداة
مهتدين غير ضالين ولا مضلين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق