للاشتراك في القائمة البريدية لمجموعة السلف البريدية

مجموعات Google
اشتراك في al-salaf
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

2015/06/18

ما هو حال السلف الصالح مع القرآن في رمضان ؟

ما هو حال السلف الصالح مع القرآن
في رمضان ؟

➖➖➖➖➖➖➖➖


أولاً: إذا قيل السلف الصالح من المقصود :
 
السلف معناه : المتقدمون فكل متقدم على غيره فهو سلف له

ولكن إذا أطلق لفظ السلف فالمراد به :
القرون الثلاثة المفضلة الصحابة والتابعون وتابعوهم هؤلاء هم السلف الصالح ومن كان بعدهم وسار على منهاجهم فإنه مثلهم على طريقة السلف

وإن كان متأخراً عنهم في الزمن لأن السلفية تطلق على المنهاج الذي سلكه السلف الصالح رضي الله عنهم.
➖➖➖➖➖➖➖➖

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

"اقرؤوا القرآن . فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه .

اقرؤوا الزهراوين : البقرة وسورة آل عمران . فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان .

أو كأنهما غيايتان . أو كأنهما فرقان من طير صواف . تحاجان عن أصحابهما .

اقرؤوا سورة البقرة . فإن أخذها بركة . وتركها حسرة . ولا يستطيعها البطلة .

قال معاوية : بلغني أن البطلة السحرة . وفي رواية : مثله . غير أنه قال : وكأنهما في كليهما . ولم يذكر قول معاوية : بلغني .
( رواه مسلم )

➖➖➖➖➖➖➖➖

ونجد أن حال السلف مع القرآن في رمضان حال المستنفر نفسه لارتقاء المعالي؛ 


فهذا الإمام البخاري -رحمه الله- كان إذا كان أول ليلة من شهر رمضان،

يجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم ويقرأ في كل ركعة عشرين آية، وكذلك إلى أن يختم القرآن.

وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن، فيختم عند الإفطار كل ليلة ويقول: عند كل الختم؛ دعوة مستجابة. صفة الصفوة(4/170).
➖➖➖➖➖➖➖➖

وروي عن الشافعي أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة،

قال الربيع: "كان الشافعي يختم كل شهر ثلاثين ختمة، وفي رمضان ستين ختمة سوى ما يقرأ في الصلاة". صفة الصفوة(2/255)

➖➖➖➖➖➖➖➖

وقد يتبادر إلى ذهن أحدنا إشكال فيقول قد جاء النهي عن النبي-صلى الله عليه وسلم-

في ذم من يقرأ القرآن في أقل من ثلاث، فكيف هؤلاء العلماء يخالفون ذلك؟،

يقول ابن رجب -رحمه الله-: "وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث على المداومة على ذلك،

فأما في الأوقات المفضلة كشهر رمضان خصوصا الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر،

أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن

إغتناما للزمان والمكان، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة، وعليه يدل عمل غيرهم".

يعني من السلف الذين كانوا يقرؤون القرآن في أقل من ثلاث ليال وذلك في رمضان وخاصة في العشر الأواخر.

➖➖➖➖➖➖➖➖

فعلى كل مسلم أن يقتدي بالسلف الصالح وحالهم مع القرآن في رمضان و أن يحرص على أن تكون له أكثر من ختمه للقرآن في رمضان والحمدلله رب العالمين. 
➖➖➖➖➖➖➖➖
منقول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق