للاشتراك في القائمة البريدية لمجموعة السلف البريدية

مجموعات Google
اشتراك في al-salaf
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

2015/01/13

الحياة الطيبة

أخي اعلم أن الله عز وجل جعل لهذه الدنيا سنناً من عمل بها أحياهُ الله حياة طيبة ومن خالفها ولم يأخذ بها تعسّر أمره في الدنيا وخسر آخرته.
══════════

وهناك أبواباً ومفاتيح  لابد لك ياعبدالله أن تتعرف عليها وأن تطرُقها إذا أردت أن تحيا الحياة الطيبة


قال الله تعالى : { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً
وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }[سورة النحل ٩٧]
══════════

١- { مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ }

أولاً: ما هو العمل الصالح :

هو طاعة الله تعالى بامتثال أمره واجتناب نهيه، والبعد عن معاصيه، أي العمل بما جاء به كتابه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .


ثانياً : هذه الأية فيها وعد من الله تعالى لمن عمل صالحا وهو العمل المتابع لكتاب الله تعالى وسنة نبيه من ذكر أو أنثى من بني آدم، وقلبه مؤمن بالله ورسوله، وأن يكون هذا العمل المأمور به مشروع من عند الله. 
══════════

٢- { فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً }

والحياة الطيبة تشمل وجوه الراحة من أي جهة كانت.

وذلك بطمأنينة القلب وسكون النفس ويرزقه الله رزقا حلالاً طيبا من حيث لا يحتسب.
══════════

٣- { وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ }

أي :  في الآخرة


٤- { أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

من أصناف اللذات مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. فيؤتيه الله في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة.
══════════

فيجب على كل مسلم أن يعمل صالحاً ويبتغي وجه الله في كل تصرفاته وفي كل ما يأتي وما يذر لأنه عبد لله تعالى وفقير إليه سبحانه وتعالى .
══════════
منقول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق