أخي هل تعلم أن للحسنات والسيئات أثر على حياتك في هذه الدنيا قبل الأخره
══════════
قال الله تعالى : ( مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (97))النحل]
أي : مَن عمل عملا صالحًا ذكرًا كان أم أنثى, وهو مؤمن بالله ورسوله, فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة, ولو كان قليل المال, ولنجزينَّهم في الآخرة ثوابهم بأحسن ما عملوا في الدنيا.
══════════
قال احد السلف إن للحسنة نورا في القلب ، وزينا في الوجه ،وقوة في البدن ، وسعة في الرزق ، ومحبة في قلوب الخلق .
وإن للسيئة ظلمة في القلب ، وشينا في الوجه ، ووهنا في البدن ، ونقصا في الرزق ، وبغضة في قلوب الخلق .
══════════
والسيئات تثقل صاحبها عن العبادة:
- قال أحد السلف: نسيت القرآن بذنب عملته منذ أربعين سنة.
- و قال رجل للحسن: يا أبا سعيد! إني أبيت معافى، وأحب قيام الليل، وأعد طهوري، فما بالي لا أقوم؟ فقال: ذنوبك قيدتك.
══════════
وقال الحسن أيضاً: إن الرجل ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل.
وقال الثوري: حرمت قيام الليل خمسة أشهر بذنب أذنبته.
وقال بعض السلف: كم من أكلة – يعني من حرام – منعت قيام ليلة، وكم من نظرة – يعني حرام – منعت قراءة سورة.
وقال أبو سليمان الداراني: لا تفوت أحد صلاة الجماعة إلا بذنب.
قال الفضيل بن عياض: ما عملت ذنباً إلا وجدته في خلق زوجتي ودابتي.
══════════
لذا فإن المؤمن العاقل يجتهد في البعد عن السيئات ويكثر من الحسنات لما يترتب عليها
من سعادته في الدنيا قبل الأخره
══════════
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق